الابتسامةُ
قالَ السَّجانُ لِلمُجرمِ الّذى كانَ قَد دَخَلَ السِّجْنَ جديداً:
« هذا السِّجنُ،سِجْنٌ مثالـىٌّ.
نحن نَستَخدِمُ السُّجَناءَ فِى نَفْسِ الشُّغلِ
الّذى كانوا مشغولينَ بِهِ قَبلَ دُخولِهِم فِى السِّجْنِ،
ماذا كانتَ مِهْنَتُكَ فِى الماضى؟»
أجابَ السَّجينُ بِتَبَسُّمٍ:
« كُنتُ حارساً جَنبَ مَدْخَلِ بِناءٍ.»
المعلِّم: ما هوَ جمعُ « الشَّجَرَة».؟
التلميذ: « الغابة» يا استاذ.
قالَ الطَّبيبُ لِلمريض:
« يَجِبُ عَلَيكَ أنْ تأكُلَ الفاكِهَةِ بِقِشرِها.
لِأنَّ قِشرَ الفاكهة مفيدٌ.»
قال المريض: « حَسَناً ، سَأفعَلُ ذلك.»
سَألَ الطبيبُ: <و الآن. قُلْ لـﻰ أﻯَّ فاكهـﺔٍ تُحِبُّ ؟>
فأجابَ المريض:< الموز و الرَّقّـﻰ.>
قالَت الوالدةُلِطَفلَتِها:
« اِذهَبـى إلي ساحةِ المنزل و ﭐنْظُرى
هل السَّماءُ صافيةٌ أم غائمةٌ؟
ذَهَبَت الطفلةُ ثُمَّ رَجَعَت و قالَتْ:
« آسفة يا والدتى،
لِأنَّنـى ما قَدَرْتُ أنْ أنظُرَ إلي السَّماءِ؛
لِأنَّ المَطَرَ كانَ شديداً.»
تَعِبَت الاُمُّ مِن أعمالِ المنزل.
فَذَهَبَتْ إلي غُرفَتِها لِلاستراحة.
فَجأةً صاحَ ولدُهُ:
«ماما، اُريدُ كَأساً مِنَ الماءِ البارِد.»
قالتَ الأمُّ : «أنا تَعِبَةٌ. اِذْهَبْ و ﭐشرَب الماء بِنَفسِكَ.»
صاحَ الوَلَدُ مَرَّةً اُخرَي: « اُريدُ الماءَ.»
فَقالَت الاُمُّ: « اِشْرَبْ بِنَفْسِك و إلّا أضرِبُكَ.»
بَعدَ قليلٍ قال الوَلَد: « ماما، عِندَما جِئتِ لِضَربـى؛
اُحْضُرى كَأساً مِنَ الماءِ البارد.»
الابتسامةُ السّادسةُ 6
قالَ الطِّفلُ لِوالِدِهِ متعجِّباً:
« عجباً مِن والِدِ صديقي! »
كَمْ هو بخيل!؟ أقامَ الدُّنيا
عِندَما اِبتَلَعَ صَديقى درهماً.»
قالَت الزوجةُ لِلطَّبيب:
« زَوجى يَتَكَلَّمُ و هوَ نائمٌ فـى اللَّيل. ماذا أفعَلُ ؟
أجابَ الطَّبيبُ: «أعْطيهِ فُرصةً لِيَتَكَلَّمَ فـىالنَّهار.»
الكَذّابُ الأوّلُ:
« عِندى بِناءٌ مِن مِائةِ طابِقٍ!
الطّابِقُ المِائةٌ فَوقَ السَّحاب!»
الكذّابُ الثّانـى:
« هذا أمرٌ بَسيطٌ. عِندى حمارٌ كبيرٌ؛
أرجُلُهُ عَلَي الأرضِ و رأسُهُ فـىالسَّحاب! »
الكذّابُ الأوّل: وَ كَيفَ تركَبُ عَلي هذا الحِمار؟»
الكذّابُ الثّانـى: « أذهَبُ فَوقَ سَطحِ بِنائكَ.»
اِلتَقَي رَجُلٌ نحيفٌ بِرَجُلٍ سَمينٍ. فبادَرَهُ الرَّجُلُ السَّمينُ و قالَ لَهُ ضاحِكاً:
«النّاسُ يقولون فـىالبلاد مَجاعة.» فقالَ النَّحيفُ :« نَعَم و يقولون إنّكَ سَبَبُ المجاعة.»